كوبا تصدر دليلاً طارئاً للعائلات وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة

كوبا تصدر دليلاً طارئاً للعائلات وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة

أصدرت هيئة الدفاع المدني في كوبا "دليلاً عائلياً" جديداً يهدف إلى تعزيز جاهزية المدنيين في حال وقوع هجوم عسكري، وفق ما نقلته مواقع إلكترونية حكومية محلية، في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.

ويأتي إصدار الوثيقة، التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وطنية واسعة، في وقت تشهد فيه العلاقات بين هافانا وواشنطن، الخصمين الأيديولوجيين، حالة من التوتر المتصاعد، وسط إجراءات متبادلة وضغوط سياسية واقتصادية.

وتفرض الولايات المتحدة منذ أشهر قيوداً على إمدادات المحروقات إلى الجزيرة، التي تبعد نحو 150 كيلومتراً عن سواحلها، مبررة ذلك بأن كوبا تمثل "تهديداً استثنائياً" للأمن القومي الأميركي.

وفي سياق متصل، زار مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف العاصمة هافانا لإجراء مباحثات وُصفت بأنها استثنائية مع مسؤولين كوبيين، ضمن مسار محادثات معقدة بين الجانبين.

وتتضمن الوثيقة التي أعدتها هيئة الدفاع المدني، والموجهة إلى جميع العائلات الكوبية، إرشادات عملية تتعلق بكيفية حماية الأرواح في حال وقوع هجمات محتملة، بحسب ما نشرته مصادر رسمية محلية.

وتحمل الوثيقة عنوان "الحماية، المقاومة، البقاء، والتغلب"، وتوصي المواطنين بضرورة تجهيز حقيبة طوارئ تحتوي على مياه وطعام وأدوية ومستلزمات أساسية، إضافة إلى الاستعداد لاحتمال إنذارات غارات جوية.

كما تشجع على تعلم الإسعافات الأولية، والبقاء على تواصل مع مجالس الدفاع المحلية للحصول على التعليمات والتحديثات.

ويأتي هذا التطور في وقت تعيش فيه كوبا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 9.6 مليون نسمة، أزمة اقتصادية واجتماعية حادة، تترافق مع نقص في المواد الأساسية وتدهور في خدمات الطاقة، خاصة مع تراجع إمدادات الديزل والوقود.

وقد أدت الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي إلى احتجاجات متفرقة في عدد من أحياء العاصمة هافانا خلال الفترة الأخيرة، ما يعكس حجم الضغوط المعيشية المتصاعدة داخل البلاد.

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3