تراجع الأسهم الإماراتية رغم ارتفاع النفط نتيجة توترات الشرق الأوسط

تراجع الأسهم الإماراتية رغم ارتفاع النفط نتيجة توترات الشرق الأوسط

راجعت مؤشرات أسواق الأسهم في الإمارات، اليوم الجمعة، إذ تبنى المستثمرون موقفًا حذرًا بعد انتهاء الجولة الأخيرة من المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف دون تحقيق تقدم ملموس، ما يقلص فرص تجنب التصعيد العسكري المحتمل في المنطقة وسط تعزيزات أميركية كبيرة.

وأشار وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي في منشور على منصة إكس، إلى أن الطرفين يخططان لاستئناف المفاوضات بعد مشاورات في عاصمتيهما، على أن تُجرى مناقشات فنية الأسبوع المقبل في فيينا، في محاولة للحفاظ على المسار الدبلوماسي.

وفي أسواق الأسهم، سجل مؤشر دبي انخفاضًا بنسبة 1.8٪، مسجلاً تراجعًا للأسبوع الثاني على التوالي، متأثراً بهبوط سهم شركة إعمار العقارية 4.1٪، وهو أكبر انخفاض يومي في نحو عشرة أشهر.

كما تراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 5.2٪ وسهم بنك دبي الإسلامي 2.4٪، ما يعكس القلق بين المستثمرين بشأن تأثير التوترات الجيوسياسية على القطاع المالي.

على صعيد آخر، أعلنت شركة دبي لصناعات الطيران عن استحواذها على شركة ماكواري إيرفاينانس لتأجير الطائرات بقيمة تقارب سبعة مليارات دولار، وهو ما سيؤدي إلى تشكيل أسطول مشترك يضم 1029 طائرة، ليصبح واحدًا من أكبر شركات تأجير الطائرات عالميًا، وفقًا للشركة.

في أبوظبي، خسر مؤشر السوق 1.3٪، متأثرًا بانخفاض سهم بنك أبوظبي الأول 2.4٪، وسهم شركة أمريكانا للمطاعم 5.6٪، التي تدير علامات تجارية للوجبات السريعة في المنطقة، وسط قلق المستثمرين بشأن الطلب المحلي والتوترات الإقليمية.

وعلى صعيد السندات، جمعت أبوظبي، أمس الخميس، ثلاثة مليارات دولار من خلال إصدار سندات بالدولار على شريحتين، في أول إصدار لها خلال العام الجاري، بحسب بيانات خدمة "آي.إف.آر" لأخبار أدوات الدخل الثابت، وهو ما يعكس استمرار الاهتمام الدولي بأسواق رأس المال الإماراتية.

وفي المقابل، ارتفعت أسعار النفط، إذ دفعت حالة الغموض المحيطة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع الطلب على الملاذات الآمنة للطاقة.

وسجل خام برنت ارتفاعًا بنسبة 1.96٪، ليصل إلى 72.14 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 11:34 بتوقيت غرينتش، مسجلاً أعلى مستوى له خلال جلسة اليوم.

يعكس هذا التحرك في الأسواق تفاعل المستثمرين مع التطورات الجيوسياسية في المنطقة، حيث تتأثر أسواق المال مباشرة بالتصعيد المحتمل أو التوصل إلى تسوية دبلوماسية بين واشنطن وطهران، في حين يواصل النفط لعب دور أساسي كعامل دعم للاقتصادات الخليجية.

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3