جولة خامسة حاسمة... المفاوضات اللبنانيّة تحت ضغط التعطيل

جولة خامسة حاسمة... المفاوضات اللبنانيّة تحت ضغط التعطيل

مع أنّ برنامج الجولة الخامسة المقبلة من المفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة - الأميركيّة في واشنطن المقرّرة مبدئيّاً في 22 و23 و24 حزيران الحالي لم يُنجز ويعلن نهائيّاً بعد، بات في حكم المؤكّد تقريباً، كما علمت "النهار"، أن تنعقد المفاوضات الديبلوماسيّة والعسكريّة معاً في وزارة الخارجيّة الأميركيّة، الأمر الذي سيضفي مزيداً من الانشداد إلى أجواء ونتائج الجولة المقبلة، في ظلّ هذا الدمج.

ونقلت الصحيفة عن مصدر ديبلوماسيّ، أنّ "الجانبين الإسرائيليّ والإيرانيّ لا يمانعان اندلاع حرب أهليّة جديدة لإبقاء لبنان ساحة تقاسم للنفوذ".

وتحدّث عن"بعض التعقيدات الكبيرة، التي تتمثّل في الخلفيّات والوقائع الآتية:

أوّلاً: يتّضح تماماً أنّ إسرائيل وإيران معاً يؤيّدان محاولات إعادة تقاسم النفوذ في لبنان وربط المسارين اللبنانيّ والإيرانيّ على حساب مصالح لبنان.

ثانياً: إنّ النهج الإسرائيليّ المتّبع في الجنوب ومعادلة الضاحية مقابل شمال إسرائيل لحماية إسرائيل، من شأنها، أن تؤدّي إلى نكبة في جبل عامل وإنتاج وصاية إيرانيّة جديدة على لبنان بموافقة إسرائيليّة على غرار وصاية حافظ الأسد". 

ثالثاً: ثمّة محاولات "صبيانية" في البلد، ينخرط فيها أفرقاء كانوا رئيسيّين إبان الوصاية السوريّة القديمة، وتهدف هذه المحاولات إلى تقويض مسار واشنطن لمصلحة وهم مسار إيران.

رابعاً: هؤلاء المتورطون تمكّنوا حتى الآن من إفشال محاولتين أساسيتين لتنفيذ وقف النار الشامل الموجود على الطاولة منذ جولة 15 أيار، كما يحاولون الآن إفشال الاتفاق على تنفيذ منطقة تجريبيّة أساسيّة حول قلعة الشقيف، بما من شأنه منع سقوط النبطيّة وإلحاقها ببنت جبيل وسواها من البلدات المحتلّة".

وكشف المصدر أن محاولة ثالثة ستجري لإنجاز هذه التجربة، وبناء على سلوك هؤلاء المشوّشين والمعطلين سيبنى على الشيء مقتضاه. 

* Stories are edited and translated by Info3 *
Non info3 articles reflect solely the opinion of the author or original source and do not necessarily reflect the views of Info3