البلدان الجاران في أميركا الجنوبية...تشيلي وبوليفيا تبحثان إعادة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة منذ 1975
اجتمع وزيرا خارجية تشيلي وبوليفيا اليوم الخميس عند الحدود بين البلدين في خطوة تهدف إلى "إعادة" العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بينهما منذ العام 1975، بحسب ما أعلن الوزير البوليفي.
ولا تقيم الدولتان علاقات دبلوماسية منذ أكثر من خمسين عاما، إثر فشل مفاوضات هدفت إلى استعادة بوليفيا منفذها إلى البحر الذي خسرته خلال حرب دارت بينهما في أواخر القرن التاسع عشر.
والتقى وزير الخارجية التشيلي فرانسيسكو بيريس ماكينا ونظيره البوليفي فرناندو أرامايو عند معبر تشونغارا–تامبو كيمادو الحدودي.
وقال الوزير البوليفي للصحافيين إن هذا اللقاء يشكّل "محطة أساسية" على "المسار الذي ينبغي أن يفضي إلى استعادة العلاقات" بين البلدين الجارين في أميركا الجنوبية، وفق مشاهد بثّتها الخارجية التشيلية.
وأضاف "نظرا لقربنا وتقاسمنا لواقع وتحديات عالمية، تقع على عاتقنا مسؤولية وواجب أخلاقي لتعزيز الروابط وبناء مسار جديد".
وشهدت العلاقات بين البلدين دفعة جديدة مع وصول الرئيس اليميني المتشدد خوسيه أنطونيو كاست إلى السلطة في تشيلي، والرئيس المنتمي إلى يمين الوسط رودريغو باز في بوليفيا.
وقال وزير الخارجية التشيلي: "نحرز تقدما في اتفاقية التجارة الحرة. لدينا أيضا قضايا أمن الحدود والجريمة المنظمة، لكن المحور الرئيسي هو المستقبل".
وتعدّ مكافحة الهجرة غير النظامية على الحدود مع بوليفيا من أولويات تشيلي في علاقاتها الثنائية.
وكانت حكومة كاست، التي تولّت السلطة في 11 آذار، قد أمرت بحفر خندق بعمق ثلاثة أمتار على الحدود لمنع عمليات العبور غير الشرعي، وهو إجراء لم تعارضه بوليفيا.