تراجع معظم بورصات الخليج وسط توتر إقليمي والسوق السعودية تخالف الاتجاه بدعم من "أرامكو"
أغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية على انخفاض، اليوم الأحد، في ظل استمرار التوترات الأمنية المرتبطة بإيران، ما أثر سلباً على معنويات المستثمرين، رغم أجواء الارتياح التي رافقت عبور أول ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية عبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب.
وجاءت الضغوط على الأسواق بعد تقارير عن هجمات جديدة بالطائرات المسيّرة، إضافة إلى استمرار الغموض المحيط بمحادثات السلام مع إيران، الأمر الذي طغى على التحسن النسبي في حركة الملاحة البحرية بالمنطقة.
في هذا الإطار، شهدت المنطقة هدوءاً نسبياً استمر نحو 48 ساعة، قبل أن تعلن الكويت رصد طائرات مسيّرة معادية في أجوائها، فيما تحدثت الإمارات عن هجمات إيرانية جديدة، في مؤشر إلى استمرار هشاشة التهدئة رغم وقف إطلاق النار الذي أعلنته الولايات المتحدة قبل أسابيع.
وفي قطر، تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.5%، متأثراً بانخفاض سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنوك الخليج، بنسبة 1.5%.
كما انخفضت الأسهم الكويتية بنسبة 0.5%، وتراجعت الأسهم البحرينية بنحو 0.4%، وسط حذر المستثمرين من أي تصعيد جديد قد يؤثر على أسواق الطاقة والتجارة في المنطقة.
في المقابل، خالف السوق السعودي الاتجاه العام، إذ ارتفع المؤشر القياسي بنسبة 0.8%، مدعوماً بمكاسب في القطاع المصرفي والطاقة.
فيما صعد سهم مصرف الراجحي بنسبة 1.7%، فيما ارتفع سهم شركة أرامكو السعودية بنسبة 0.8% بعد إعلان الشركة ارتفاع أرباحها الفصلية بنسبة 25%.
وأشارت الشركة إلى أن خط أنابيب الشرق–الغرب عمل بكامل طاقته التشغيلية لتعويض الاضطرابات المرتبطة بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، ما ساهم في دعم نتائجها المالية.
وخارج منطقة الخليج، سجلت البورصة المصرية أداءً إيجابياً، إذ ارتفع مؤشر الأسهم القيادية بنسبة 1.9% بدعم من صعود معظم الأسهم الكبرى، من بينها سهم البنك التجاري الدولي الذي ارتفع بنسبة 1.3%.
وفي السياق، قال ستيفان جيمبيرت، المدير الإقليمي للبنك الدولي في مصر واليمن وجيبوتي، إن مصر ستحصل على تمويل إضافي بقيمة 300 مليون دولار من البنك الدولي، بهدف المساعدة في مواجهة التداعيات الاقتصادية للحرب مع إيران.